في البداية خليني أصور ليكم حال أي مغترب مفكر يجي السودان في إجازة... بعد سنين من العمل الشاق
والمضني وبعد سنين من "حاضر يا طويل العمر" وبعد سنين من"وين إقامتك يا زول" وبعد ان كسا اللحم
شحما واشتعل ما تبقى من شعر الرأس شيبا وبات العظم والمفصل رطبا والتوى اللسان ببعض الألفاظ لويا
..... يبدأ المغترب المسكين يمسك ورقه وقلم وينكت قريشاتو المحويشم ويضرب اسداس في اخماس ويخت
ميزانيتو للاجازة والي متوقع انوتكفيهو وتكفيهو شر المسألة والدين.وفي الغالب بتكون مقصره وذلك لعدة
اسباب اولا خضوع المغترب الغيرمشروط لطلبات الزوجه الي بيتحاول تعكس لأهلا في السودان انو الاغتراب
دا شي تمام,السبب التاني المجاملات والهدايا... حيشيل لمنو ويخلي منو حتكلفو كم لما يشوفها كتيره يقوم يلجأ
لقانون"الكمية ولا النوعية"...دا كمان بالإضافه للمخاوف والهواجس الي بتعبر خاطر المغترب بمجرد ذكر
السودان "يالله لما نصل البلد ديك حنتاخر في المطار يالله الكهربا حتكون كيف المويه كيف السخانه كيف الناس
كيف ناس الضرايب كيف والقهوه كيف وكمان ما ننسى احتمال الاصابه باحد الامراض "المتخلفه" ديك المهم
بالنسبة لي انا ورغم المخاطر المتوقعة اتكلت على الله وقررت اقضي اجازة 2004 في السودان وبمجرد
وصولي أدركتا فورا انو مخاوفي كانت في محلا لكن الي ما كنتا متوقعو ردة فعل الناس تجاه الهدايا الي انا
تعبان ولافي سوق باب شريف "ما يعادل سوق القنص في الخرطوم" ومالي الشنط ومعتلا لحدي السودان
والمضني وبعد سنين من "حاضر يا طويل العمر" وبعد سنين من"وين إقامتك يا زول" وبعد ان كسا اللحم
شحما واشتعل ما تبقى من شعر الرأس شيبا وبات العظم والمفصل رطبا والتوى اللسان ببعض الألفاظ لويا
..... يبدأ المغترب المسكين يمسك ورقه وقلم وينكت قريشاتو المحويشم ويضرب اسداس في اخماس ويخت
ميزانيتو للاجازة والي متوقع انوتكفيهو وتكفيهو شر المسألة والدين.وفي الغالب بتكون مقصره وذلك لعدة
اسباب اولا خضوع المغترب الغيرمشروط لطلبات الزوجه الي بيتحاول تعكس لأهلا في السودان انو الاغتراب
دا شي تمام,السبب التاني المجاملات والهدايا... حيشيل لمنو ويخلي منو حتكلفو كم لما يشوفها كتيره يقوم يلجأ
لقانون"الكمية ولا النوعية"...دا كمان بالإضافه للمخاوف والهواجس الي بتعبر خاطر المغترب بمجرد ذكر
السودان "يالله لما نصل البلد ديك حنتاخر في المطار يالله الكهربا حتكون كيف المويه كيف السخانه كيف الناس
كيف ناس الضرايب كيف والقهوه كيف وكمان ما ننسى احتمال الاصابه باحد الامراض "المتخلفه" ديك المهم
بالنسبة لي انا ورغم المخاطر المتوقعة اتكلت على الله وقررت اقضي اجازة 2004 في السودان وبمجرد
وصولي أدركتا فورا انو مخاوفي كانت في محلا لكن الي ما كنتا متوقعو ردة فعل الناس تجاه الهدايا الي انا
تعبان ولافي سوق باب شريف "ما يعادل سوق القنص في الخرطوم" ومالي الشنط ومعتلا لحدي السودان
0 comments:
Post a Comment